فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225667 من 466147

أي ذكره يوسف لملكه. وقيل: أنسى الشيطان يوسف أن يذكر الله ، وسول له الاستعانة بغيره ، وزين الأسباب التي ينسى معها. والبضع: ما دون العشر من ثلاث إلى عشر.

(أضغاث أحلام) [44] أخلاطها ، وألوانها. والضغث: ملء الكف من الحشيش الذي فيه كل نبت. (وادكر بعد أمة) [45] أي بعد انقضاء أمة من الناس. وذلك يكون بعد حين. (تزرعون [سبع سنين] دأباً) [47] نصب على المصدر ، أي: تدأبون دأباً ، لأن يزرعون يدل على يدأبون. وقيل: إنه في موضع الحال ، أي: يزرعون دائبين ، كقوله تعالى: (واترك البحر رهواً)

أي: راهياً. وقيل: إنه جمع دائب ، مثل راكب وركب ، وصاحب وصحب. (يأكلن) [48] يؤكل فيهن ، على مجاز"ليل نائم"، و"نهار مبصر". (يغاث) [49] من الغيث ، تقول العرب"غثنا ما شئنا". قال الهذلي: 575 - فلما رآه قال لله من رأى من العصم شاةً مثل ذا بالعواقب

576 -لو أن كريمي صيد هذا أعاشه إلى أن يغيث الناس بعض [الكواكب] . (يعصرون) [49] أي: العنب. وقيل: ينجون. والعصرة: النجاة من الجوع والعطش. أنشد الأصمعي: 577 - عصرته نطفة تضمنها [لصب] تلقى مواقع السبل

578 -أو وجبة من جناة أشكلة إن لم يرغها بالقوس لم تنل. (حاش لله) [51] معناه الاستثناء. وقيل: التبرئة. وفسره مجاهد: بـ"معاذ الله"./ وقيل: إنه من قولهم: كنت [في] حشا فلان ، أي: [ناحيته] من كل سوء.

(حصحص الحق) [51] ظهر وتبين من جميع وجوهه. من حص رأسه: إذا صلع ، قال [أبو] قيس بن الأسلت: 579 - قد حصت البيضة رأسي فما أطعم [نوماً] غير تهجاع 580 - أسعى على جل بني مالك كل امرئ في شأنه ساع. (بضاعتهم) [62] وكانت ورقاً ، وإنما ردها إليهم ، ليتوسع بها أبوه وقومه ، وليظهر أنه خير المنزلين.

(نكتل) [63] وزنه نفتل ، محذوف العين. [سأل] المازني [عنه] [ابن السكيت] عند الواثق ، فقال: نفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت