الله تعالى ليس واحدا، لأن المراد به: لازمه، وهو الإثابة - ترغيب في الفلق، لا تزهيد في السورتين. وذلك لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ المعوذتين أول ما أنزلتا على عقبة رضي الله عنه، فلم يرهما وقعتا عنده بما يليق بهما، كما يأتي إن شاء الله تعالى عند ذكرهما.
انتهى انتهى. {مَصَاعِدُ النَّظَرِ حـ 2 صـ 184 - 188} .