فرله: (إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ) : (إحدى) : مفعول"يُصِيبَنَا".
قوله: (أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ) : مفعول"نَتَرَبَّصُ".
قوله: (طَوْعًا أَوْ كَرْهًا) : مصدران في موضع الحال.
قوله: (قَوْمٌ يَفْرَقُونَ) : أي: يخافون ، يقال: فرِق - بكسر الراء ، يفْرَق - بفتحها.
قوله: (أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا) :
(مغارات) : جمع مغارة وهي بقعة يغيب فيها الداخل ، وقرئ بضم الميم.
والمُدَّخلُ: الموضع الذي يُدْخَلُ فيه ، وهو مفعل من الدخول ، وأصلُه:"مدْتَخَل"، فأدغمت الدال في التاء ، بعد قلبها دالا.
قوله: (وَهُمْ يَجْمَحُونَ) : الجملة حال ، وهو من: جمح الفرس يجمح ، أي:
أسرع ، رهو الذي إذا جمز لم يرده اللجام.
قوله: (إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ) :
(إذا) هنا فجائية قامت مقام الفاء في جواب الشرط.
قوله: (وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا) : جواب"لو"محذوف ، تقديره: لكان خيرا
لهم.
و (أَنَّهُمْ رَضُوا) : في موضع رفع بفعل محذوف .
قوله: (فَرِيضَةً) : حال من الضمير في الفقراء أو مصدر مؤكد ؛ لأن معنى
(إِنَمَا الصَّدَقَاتُ) : أي: فرض اللّه ذلك على ذوي الأموال فرضًا.
قوله: (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ) أي: والله أحق أن يرضوه ، ورسوله
أحق أن يرضوه ؛ كقوله:
نَحْنُ بِمَا عِنْدَنَا وَأَنْتَ بِمَا عِنْـ ... ـدَكَ رَاضٍ وَالرَّأْيُ مُخْتَلِفُ.
قوله: (يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ) :
قيل: إنه خبر ، ومعناه: الأمر.
ْ قوله: (أَنْ تُنَزَّلَ) : مفعول"يَحْذَرُ".
قوله: (خَالِدِينَ فِيهَا) : حال من المذكورين ، مقدرة.
قوله: (كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ) : خبر مبتدأ محذوف: أنتم كالذين.
قوله تعالى: (كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً) : تفسير لتشبيههم بهم.
قوله: (كَمَا اسْتَمْتَعَ) : صفة لمصدر محذوف ، أي: استمتاعًا مثل استمتاعهم.