فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191324 من 466147

قوله: (كَافَّةً) : مصدر ، كالعاقبة والعافية في موضع الحال.

قوله: (كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً) : الكاف: في موضع صفة لمصدر محذوف.

قوله: (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ) :

(النسىء) : مصدر ، مثل: النذبر والنكير .

قوله: (يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا) : خبر بعد خبر.

قوله: (اثَّاقَلْتُمْ) : أصله: تثاقلتم ، فسكّنَّا وأدغَمْنَا ولا يبتدأ بالساكن ، فأتَينَا

بهمزة الوصل.

قوله: (ثَانِيَ اثْنَيْنِ) : حال من الهاء.

قوله: (إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ) : ظرف لقوله: (نَصَرَهُ اللهُ) ؛ لكونه بدلا من: (إِذ أخرَجَهُ) .

وجاز أن يكون بدلا منه ، وإن كان وقت إخراج الكافرين له قبل وقت حصوله - صلى الله عليه وسلم - مع صاحبه في الغار ؛ لأن الزمانين إذا تقاربا وضع أحدهما موضع صاحبه.

قوله: (فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ) :

السكينة: فعيلة ، بمعنى: مفعلة ، أي: أنزل عليه ما يسكنه.

وقوله: (عَلَيْهِ) : أي: على أبي بكر - رضى اللّه عنه - .

وقوله: (وَأَيَّدَهُ) : أي: للنبي - صلى الله عليه وسلم - .

قوله: (خِفَافًا وَثِقَالًا) : حالان ، وهما جمع: خفيفة وثقيل.

قوله: (حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا) :

هي من تمام محذوف أي: هلا استأذنت بالإذن إلى أن يتبين لك مَن صدق في عذره مِمَّنْ كذب.

قوله: (أنْ يُجَاهِدُوا) : قيل: هو على إسقاط"في".

وقيل: هو مفعول له ، أي ؛ كراهة أن يجاهدوا.

قوله: (لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً) : العدة بالضم: الاستعداد.

قوله: (إِلَّا خَبَالًا) : يجوز الاتصال والانقطاع ، وتقدير الاتصال: أن يكون من أعم العام: ما زادوكم شيئا إلا خبالا.

والانقطاع ظاهر.

قوله: (وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ) : (خِلاكمْ) : ظرف لـ"أوْضَعُوا".

(يَبعئونَكمُ) : حال من الواو في"أوْضَعُوا".

قوله: (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا) : من أصاب ، ألفه منقلبة عن واو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت