فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191323 من 466147

قوله: (حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ) :

جزية: جمعها: جزًى ، كـ"لحية ولِحًى"

مأخوذة من: جزى دَيْنَهُ: إذا قضاه.

و (عَنْ يَدٍ) : حال ، أي: أذلاء.

قوله: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ) : (عُزَيْرٌ) يقرأ بالتنوين مبتدأ ، وخبره (ابْنُ) . ولم يحذف

التنوين ؛ إيذانا بأنه مبتدأ وما بعده خبر ، وليس بصفة.

ويقرأ بحذف التنوين ، وهو مبتدأ وخبر أيضًا ، وحذف التنوين ؛ لالتقاء الساكنين ، أو خبر مبتدأ محذوف أي: نبينا أو صاحبنا أو معبودنا .

قوله: (ذَلِكَ قَوْلُهُمْ) : مبتدأ وخبر.

قوله: (بِأَفْوَاهِهِمْ) : حال.

قوله: (وَالْمَسِيحَ) : عطف على"أَحْبَارَهُمْ".

قوله: (وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ) :

(يأبى) بمعنى: يكره ؛ فلذلك استثنى لما فيه من معنى النفي والتقدير: يأبى كل شيء إلا إتمام نوره.

قوله: (فَبَشِّرْهُمْ) : خبر المبتدأ ، وهو: (الَّذِينَ) ، ودخلت الفاء ؛ لمعنى الشرط.

واختلف في الضمير في قوله تعالى: (وَلَا يُنْفِقُونَهَا) على ماذا يعود ؟.

فقيل: على الكنوزات.

وقيل: على الذهب والفضة ؛ لأنهما جنسان ، ولهما أنواع.

وقيل غير ذلك.

قوله: (يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا) : ظرف للفعل ، دل عليه"عذاب"، أي: يعذبون يوم.

قوله: (فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ) أي: عذابه.

قوله: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ) :

(عِدَّةَ) : مصدر مثل العدد . و (عِنْدَ) : معمول له.

قوله: (يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ) : ظرف لـ"كِتَابِ"إن لم نجعله جثة ، أو للاستقرار الذي يتعلق به"فِى كِتَاب اللّه"إن جعلته عينًا ، وهو اللوح المحفوظ.

قوله: (مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ) : جملة مستأنفة.

قوله: (فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) : الضمير للأربعة الحرم ، وقيل: لـ"اثني"

عشر"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت