قوله: (حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ) :
جزية: جمعها: جزًى ، كـ"لحية ولِحًى"
مأخوذة من: جزى دَيْنَهُ: إذا قضاه.
و (عَنْ يَدٍ) : حال ، أي: أذلاء.
قوله: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ) : (عُزَيْرٌ) يقرأ بالتنوين مبتدأ ، وخبره (ابْنُ) . ولم يحذف
التنوين ؛ إيذانا بأنه مبتدأ وما بعده خبر ، وليس بصفة.
ويقرأ بحذف التنوين ، وهو مبتدأ وخبر أيضًا ، وحذف التنوين ؛ لالتقاء الساكنين ، أو خبر مبتدأ محذوف أي: نبينا أو صاحبنا أو معبودنا .
قوله: (ذَلِكَ قَوْلُهُمْ) : مبتدأ وخبر.
قوله: (بِأَفْوَاهِهِمْ) : حال.
قوله: (وَالْمَسِيحَ) : عطف على"أَحْبَارَهُمْ".
قوله: (وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ) :
(يأبى) بمعنى: يكره ؛ فلذلك استثنى لما فيه من معنى النفي والتقدير: يأبى كل شيء إلا إتمام نوره.
قوله: (فَبَشِّرْهُمْ) : خبر المبتدأ ، وهو: (الَّذِينَ) ، ودخلت الفاء ؛ لمعنى الشرط.
واختلف في الضمير في قوله تعالى: (وَلَا يُنْفِقُونَهَا) على ماذا يعود ؟.
فقيل: على الكنوزات.
وقيل: على الذهب والفضة ؛ لأنهما جنسان ، ولهما أنواع.
وقيل غير ذلك.
قوله: (يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا) : ظرف للفعل ، دل عليه"عذاب"، أي: يعذبون يوم.
قوله: (فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ) أي: عذابه.
قوله: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ) :
(عِدَّةَ) : مصدر مثل العدد . و (عِنْدَ) : معمول له.
قوله: (يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ) : ظرف لـ"كِتَابِ"إن لم نجعله جثة ، أو للاستقرار الذي يتعلق به"فِى كِتَاب اللّه"إن جعلته عينًا ، وهو اللوح المحفوظ.
قوله: (مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ) : جملة مستأنفة.
قوله: (فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) : الضمير للأربعة الحرم ، وقيل: لـ"اثني"
عشر"."