فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191322 من 466147

قوله: (يُرْضُونَكُمْ) : مستأنف.

قوله: (اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا) : أي: استبدلوا ثمنًا.

قوله: (فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ) : يحتمل أن يكون قاصرًا ، ويحتمل أن يكون متعديَا ، بمعنى: إنهم منعوا غيرهم.

قوله: (فَإِخْوَانُكُمْ) أي: فهم إخوانكم.

قوله: (فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ) ، أي: فقاتلوهم ، فوضعه موضع المضمر ،

و (أئمة) : جمع إمام ، وأصلها: أَأْمِمَة"، ووزنها:"أفعلة"فاجتمع همزتان ، الأولى مزيدة ، والثانية أصلية ، ثم نقلت حركة الميم إلى الهمزة الأصلية ، وأدغمت في الثانية."

قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : منصوب على الظرف.

قوله: (وَلَمْ يَتَّخِذُوا) : معطوف على"جَاهَدُوا".

قوله: (سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ) : مصدران من سقى وعمر كالهداية والقصارة

من: هدى وقصر.

وصحَّت الياء من سقاية ؛ لما كان بعدها تاء التأنيث.

وفى الكلام حذف مضاف ، أي: أجعلتم أهل سقاية.

قوله: (لَا يَسْتَوُونَ) : مستأنف أو حال.

قوله: (يُبَشِّرُهُمْ) : يحتمل أن يكون مستأنفا ، وأن يكون خبرًا بعد خبر"للذين آمنوا".

قول: (مَوَاطِنَ) : جمع موطن.

قوله: (وَيَوْمَ حُنَيْنٍ) أي: ونصركم يوم حنين ، و (إِذْ) : بدل من"يوم".

ْقال الزمخشري: العطف تقديره: وموطن يوم حنين.

قوله: (إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ) : هو مصدر نجِس الشيء - بكسر الجيم ، ينجَس - بالفتح ، نَجَسًا - بالفتح ، كـ"قَدِر ، يَقْدَرُ ، قَدَرًا".

أو على حذف مضاف أي: ذو نجس ، والأول يكون على المبالغة ، جعلهم نفس النجس.

قوله: (وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً) :

العيلة: مصدر عال يعيل عيلة وعيولا: إذا افتقر ، وقال الشاعر:

وَمَا يَدْرِي الفَقيرُ مَتَى غِنَاهُ ... وَمَا يَدرِي الغنيُّ مَتَى يَعِيلُ

قوله: (دِينَ الْحَقِّ) : مفعول به ، يعني: ولا يعتقدون دين الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت