قوله: (يُرْضُونَكُمْ) : مستأنف.
قوله: (اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا) : أي: استبدلوا ثمنًا.
قوله: (فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ) : يحتمل أن يكون قاصرًا ، ويحتمل أن يكون متعديَا ، بمعنى: إنهم منعوا غيرهم.
قوله: (فَإِخْوَانُكُمْ) أي: فهم إخوانكم.
قوله: (فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ) ، أي: فقاتلوهم ، فوضعه موضع المضمر ،
و (أئمة) : جمع إمام ، وأصلها: أَأْمِمَة"، ووزنها:"أفعلة"فاجتمع همزتان ، الأولى مزيدة ، والثانية أصلية ، ثم نقلت حركة الميم إلى الهمزة الأصلية ، وأدغمت في الثانية."
قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : منصوب على الظرف.
قوله: (وَلَمْ يَتَّخِذُوا) : معطوف على"جَاهَدُوا".
قوله: (سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ) : مصدران من سقى وعمر كالهداية والقصارة
من: هدى وقصر.
وصحَّت الياء من سقاية ؛ لما كان بعدها تاء التأنيث.
وفى الكلام حذف مضاف ، أي: أجعلتم أهل سقاية.
قوله: (لَا يَسْتَوُونَ) : مستأنف أو حال.
قوله: (يُبَشِّرُهُمْ) : يحتمل أن يكون مستأنفا ، وأن يكون خبرًا بعد خبر"للذين آمنوا".
قول: (مَوَاطِنَ) : جمع موطن.
قوله: (وَيَوْمَ حُنَيْنٍ) أي: ونصركم يوم حنين ، و (إِذْ) : بدل من"يوم".
ْقال الزمخشري: العطف تقديره: وموطن يوم حنين.
قوله: (إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ) : هو مصدر نجِس الشيء - بكسر الجيم ، ينجَس - بالفتح ، نَجَسًا - بالفتح ، كـ"قَدِر ، يَقْدَرُ ، قَدَرًا".
أو على حذف مضاف أي: ذو نجس ، والأول يكون على المبالغة ، جعلهم نفس النجس.
قوله: (وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً) :
العيلة: مصدر عال يعيل عيلة وعيولا: إذا افتقر ، وقال الشاعر:
وَمَا يَدْرِي الفَقيرُ مَتَى غِنَاهُ ... وَمَا يَدرِي الغنيُّ مَتَى يَعِيلُ
قوله: (دِينَ الْحَقِّ) : مفعول به ، يعني: ولا يعتقدون دين الحق.