فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189428 من 466147

{مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} :

{مِمَّا غَنِمْتُمْ} : مِن: جارة. وفي {مَّا غَنِمْتُمْ} ما يأتي:

أ - مَا: موصولة في محل جر بالحرف. {غَنِمْتُمْ} : فعل ماض مبني على

السكون. التاء: في محل رفع فاعل. الميم: للجمع.

والعائد محذوف، أي: غنمتموه.

* وجملة: {غَنِمْتُمْ} صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

ب - ما: حرف مصدري. غَنِضتُمْ: مفردات إعرابه كسابقه.

-والمصدر المؤول في محل جر بالحرف. وهو واقع موقع المفعول؛ أي:

كلوا من مغنومكم، أو من غنيمكم.

{حَلَالًا} : في علة نصبه ما يأتي:

1 -حال منصوب. وفي صاحب الحال أنه: حال من"مَا"الموصولة، ولم

يذكر ابن الأنباري غيره. أو حال من ضمير العائد المقدر أو منهما جميعاً

على تقدير أنه حال من المغنوم. قال الشهاب إن القول بأنه حال من

المغنوم"يشملهما، ومن قال إنه حال من العائد المحذوف فقد ضيق ما"

اتسع؛ إذ لا مانع منهما". وقال ابن عطية: يصح أن يكون من الضمير"

في {غَنِمْتُمْ} . وهو عند مكي حال من الضمير في"كُلُوا".

ب - هو منصوب صفة لمصدر محذوف، تقديره: أكلاً حلالاً.

جـ - هو مفعول به لـ"كُلُوا"، ذكره ابن عطية.

{طَيِّبًا} : فيه ثلاثة أقوال:

أ - حال ثانية بعد {حَلَالًا} ، وفي صاحبه كل ما تقدم من أقوال.

ب - حال (أولى) إذا نصبت {حَلَالًا} على المفعولية؛ ذكره ابن عطية.

جـ - صفة منصوبة لـ {حَلَالًا} ، ذكره أبو السعود.

{وَاتَّقُوا اللَّهَ} :

الواو: عاطفة أو استئنافية اعتراضية.

{اتَّقُوا} : فعل أمر مبني على حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

الله: الاسم الجليل مفعول به منصوب.

-وفي جملة {وَاتَّقُوا اللَّهَ} . قال ابن عطية اعتراض فصيح في أثناء القول؛

لأن قوله: {إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} هو متصل بقوله"كُلُوا ..."، وعلى ذلك، فلا

محل لها من الإعراب.

* جملة معطوفة على الأمر السابق، فلا محل لها من الإعراب كذلك. وقال

الشوكاني: هو"فيما يستقبل، أي: فلا تقدموا على شيء لم يأذن الله لكم"

به"، وهو ظاهر قول الزمخشري."

{إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} :

{إِنَّ} : حرف ناسخ مؤكد. {اللَّهَ} : لفظ الجلالة اسم {إِنَّ} منصوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت