{أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى} : أَن: مصدرية ناصبة. {يَكُونَ} : مضارع منصوب (تام) .
لَهُ: جارّ ومجرور متعلق بـ {يَكُونَ} أَشرَى: فاعل"يَكُونَ"مرفوع، وعلامة
رفعه ضمة مقدّرة للتعذر.
والتقدير: أن يحصل له أسرى.
{حَتَّى} : جارّة. {يُثْخِنَ} : مضارع منصوب بـ"أَن"مضمرة وجوباً. في الأرض:
جارّ ومجرور متعلق بـ {يُثْخِنَ} .
-والمصدر المؤول"أن يثخن"في محل جر بـ"حَتَّى".
-والجار والمجرور متعلق بـ"يَكُونَ".
* وجملة: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ ... } استئنافية لا محل لها من الإعراب.
{تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا} :
{تُرِيدُونَ} : مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل
رفع فاعل. عَرَضَ: مفعول به منصوب. {الدُّنْيَا} : مضاف إليه مجرور، وعلامة جره
كسرة مقدرة للتعذر.
* وجملة: {تُرِيدُونَ ... } استئناف مسوق للعتاب لا محل لها من الإعراب.
{وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} :
الواو: عاطفة أو استئنافية. {اللَّهُ} : الاسم الجلبل مبتدأ مرفوع. {يُرِيدُ} : مضارع
مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: (هو) . {الْآخِرَةَ} : مفعول به منصوب. حذف
المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، والتقدير: يريد عمل الآخرة أو ثواب الآخرة. أو
هو على حذف المنعوت، أي الدار الآخرة.
* وجملة:"يُرِددُ ..."في محل رفع خبر عن"اللهُ".
* وجملة: {وَاللَّهُ يُرِيدُ ... } لا محل لها من الإعراب على الاستئناف بذاتها، أو
عطفاً على ما قبلها. ويجوز فيه أن يكون على تقدير الاستفهام؛ أي: أتريدون.
{وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} :
الواو: استئنافية. {اللَّهُ} : الاسم الجليل مبتدأ مرفوع.
{عَزِيزٌ حَكِيمٌ} : خبر بعد خبر، وكلاهما مرفوع.
* وجملة: {اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} استئناف تذييل مقرر لما قبله، لا محل له من
الإعراب.
{لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) }
{لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ} :
{لَوْلَا} : حرف شرط يفيد امتناع الشرط لوجود الجواب.
{كِتَابٌ} : مبتدأ مرفوع. {مِنَ اللَّهِ} : جارّ ومجرور متعلق بمحذوف صفة للمبتدأ