فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158633 من 466147

الفرقة الثّانية من الكيسانية: الهاشمية.

قالوا: إنَّ ابن الحنفية أفضى بالإمامة وأسرار العالم والعلوم إلى ولده أبي هاشم، ثمَّ لما مات أبو هاشم اختلفوا في الإمام بعده.

-منهم من قال: أفضى أبو هاشم بالإمامة إلى أبي محمّد بن علي ابن عبد الله بن عبّاس، وانجرت الوصيَّة في ولده إلى أبي العباس عبد الله السفاح.

-ومنهم من قال: الإمامة بعد أبي هاشم لابن أخيه الحسين بن علي بن محمّد.

-ومنهم من قال: بل إلى أخيه علي بن محمّد بن الحنفية.

الفرقة الثّالثة: الجعفرية.

قالوا: أفضى أبو هاشم إلى عبد الله بن عمرو بن حرب الكندي، وتحولت روح أبي هاشم إليه، وكان الرَّجل لا يرجع إلى علم وديانة، فاطلعوا على كذبه، فأعرضوا عنه، وقالوا بإمامة عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وكان يرى عبد الله بن معاوية أن الأرواح تتناسخ من شخص إلى شخص، وأن الثّواب والعقاب في هذه الأشخاص، وقال: إنَّ روح الإله تناسخت حتّى حلت فيه، وادعى الألوهية والنبوة جميعا، وأنّه يعلم الغيب، ثمّ اعتقد أتباعه ذلك، وهلك بخراسان، وافترقت أصحابه.

قيل: لم يمت ويرجع.

وقيل: تحولت روحه إلى شخص الحارث بن إسحاق بن زيد بن الحارث الأنصاري.

وهم الحلولية: يبيحون المحرمات، ويعيشون عيش من لا تكليف، فهم تناسخية حلولية إباحية، قبحهم الله تعالى، وهم الفرقة الرّابعة، وهم من أخبث الفرق.

الفرقة الخامسة: البيانية.

أصحاب بيان بن سمعان النهدي.

قالوا بانتقال الإمامة من أبي هاشم إليه.

وذكر ابن قتيبة أنَّه كان يقول لهم: إلي أشار الله تعالى بقوله: {هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ} [سورة آل عمران: 138] ، وأنّه كان يقول بخلق القرآن.

وقالوا: حل في علي جزء إلهي واتحد به، ثمّ قالوا: تناسخ الجزء الإلهي حتّى دخل إلى بيان، وزعموا أن معبودهم على سورة إنسان.

وقالوا: يهلك إِلَّا وجهه.

وقالوا في قوله: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ} [سورة البقرة: 210: إنّه علي.

والحاصل: إنهم شيعية تناسخية، مشبهة، معطلة، جهمية.

الفرقة السّادسة: الرِّزامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت