فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 143494 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد قال: نزلت هذه الآية في الزنادقة {الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور} قال قالوا: إن الله لم يخلق الظلمة ، ولا الخنافس ، ولا العقارب ، ولا شيئاً قبيحاً ، وإنما خلق النور وكل شيء حسن ، فأنزل فيهم هذه الآية.

وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد قال: نزل جبريل مع سبعين ألف ملك معهم سورة الأنعام ، لهم زجل من التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد ، وقال: الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض فكان فيه رد على ثلاثة أديان منهم ، فكان فيه رد على الدهرية لأن الأشياء كلها دائمة ، ثم قال {وجعل الظلمات والنور} فكان فيه رد على المجوس الذين زعموا أن الظلمة والنور هما المدبران ، وقال: {ثم الذين كفروا بربهم يعدلون} فكان فيه رد على مشركي العرب ، ومن دعا دون الله إلهاً.

وأخرج ابن جرير عن أبي روق قال: كل شيء في القرآن (جعل) فهو خلق.

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس {وجعل الظلمات والنور} قال: الكفر والإيمان.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله {الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور} قال: خلق الله السماوات قبل الأرض ، والظلمة قبل النور ، والجنة قبل النار {ثم الذين كفروا بربهم يعدلون} قال: كذب العادلون بالله فهؤلاء أهل الشرك.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله {وجعل الظلمات والنور} قال: الظلمات ظلمة الليل ، والنور نور النهار {ثم الذين كفروا بربهم يعدلون} قال: هم المشركون.

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {ثم الذين كفروا بربهم يعدلون} قال: يشركون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت