ثم أورده 7: 22، وقال:"رواه الطبراني في الصغير، وإسناده جيد"!.
وتبعه السيوطي في الإتقان 2: 494، فجوَّد إسناده.
وينظر: العلل لابن أبي حاتم 2: 77.
الشواهد:
1 -عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} ، قال: (هم أهل البدع والأهواء من هذه الأمة) .
أخرجه الطبراني في (المعجم الأوسط) 1: 207 (664) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا معلل، قال: حدثنا موسى بن أعين، عن سفيان الثوري، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وقال عقبه: لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا موسى، تفرد به معلل.
وأخرجه الطبري 10: 33 من طريق عباد بن كثير، عن ليث بن أبي سليم، عن طاووس، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، به، بنحوه.
وعزاه في (الدر المنثور) 6: 292 إلى: ابن مردويه، والشيرازي في (الألقاب) .
والحديث سئل عنه الدارقطني في العلل 8: 321 رقم: (1592) ، فقال:"يرويه ليث ابن أبي سليم، واختلف عنه، فرواه: شيبان بن عبد الرحمن، والثوري، عن ليث عن طاووس عن أبي هريرة موقوفا."
ورفعه: عباد بن كثير، عن ليث.
ورواه: موسى بن أعين، عن الثوري، فقال: عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ووهم في موضعين: في رفعه، وفي قوله عن ابن طاووس، لأن هذا من حديث ليث، ولا يصح عن ابن طاووس"."
والحديث أورده ابنُ كثير في تفسيره 3: 377 بسند الطبري، وقال:"ذا الإسناد لا يصح، فإن عبادَ بن كثير؛ متروكُ الحديث"
2 -عن أبي أمامة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} ، (أنهم الخوارج) .