فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141386 من 466147

أفعنك لا برق كأنّ وميضه ... غاب تسنّمه ضرام مثقب

والوجه الآخر: أن تكون لا غير زائدة ، ولكنها متصلة بأهلكنا ، كأنه قال «1» : وحرام على قرية أهلكناها بأنّهم لا يرجعون ، أي: أهلكناهم بالاصطلام والاستئصال بأنّهم «2» إنما لا يرجعون إلى أهليهم للاستئصال الواقع بهم والإبادة لهم .

وخبر المبتدأ على هذا محذوف تقديره: وحرام على قرية أهلكناها بالاستئصال بقاؤهم أو حياتهم ، ونحو ذلك ، مما يكون في الكلام دلالة عليه ، فهذه في أحد التأويلين مثل قوله: أنها إذا جاءت لا يؤمنون وأنت تريد به يؤمنون .

[الأنعام: 109]

اختلفوا في الياء والتاء من قوله تعالى «3» : لا يؤمنون .

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائيّ: لا يؤمنون بالياء . وروى حفص عن عاصم ، وحسين الجعفي «4» عن أبي بكر عن عاصم بالياء أيضا .

وقرأ ابن عامر وحمزة: لا تؤمنون بالتاء «5» .

وجه القراءة بالياء: أن قوله: وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها [الأنعام/ 109] إنّما يراد به قوم

(1) سقطت من (ط) .

(2) في (ط) : لأنهم .

(3) سقطت من (ط) .

(4) سقطت من (م) .

(5) السبعة ص 265 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت