فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141387 من 466147

مخصوصون . يدلّك على ذلك قوله: ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى [الأنعام/ 111] ، وليس كل الناس بهذا الوصف فالمعنى: وما يشعركم أيها المؤمنون ، لعلّهم «1» إذا جاءت «2» الآية التي اقترحوها «3» لم يؤمنوا ، قال: وجه «4» الياء في قوله: لا يؤمنون أنّ «5» المراد بمن نفى عنه الإيمان ، هم الغيب المقسمون ، والوجه على هذا: لا يؤمنون ، أي: لا يؤمن هؤلاء الغيب المقسمون ، وليس الخطاب للمؤمنين فيكون قوله:

لا تؤمنون بالتاء .

ووجه القراءة بالتاء: أنه انصراف من الغيبة إلى الخطاب ، والمراد بالمخاطبين في يؤمنون هم الغيب المقسمون الذي أخبر عنهم أنهم لا يؤمنون مثل قوله الحمد لله [الفاتحة/ 1] ، ثم قال: إياك نعبد ونحو ذلك مما يصرف إلى الخطاب بعد الغيبة .

[الأنعام: 111]

اختلفوا في ضمّ القاف وكسرها من قوله تعالى «6» : كل شيء قبلا [الأنعام/ 111] .

فقرأ نافع وابن عامر: كل شيء قبلا ، والعذاب قبلا [الكهف/ 55] بكسر القاف فيهما «7» ، وفتح الباء .

(1) في (ط) : لعله .

(2) في (ط) : جاءتهم .

(3) في (ط) : اقترحوا .

(4) في (م) : فالوجه .

(5) في (م) : يؤمنون لأن .

(6) في (ط) : عز وجل .

(7) في (ط) : منهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت