فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 143387 من 466147

أخرجه ابن أبي حاتم 5: 1429 (8150) قال: حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري، ثنا محمد بن عباد الهنائي، ثنا حميد بن مهران المالكي الخياط، قال: سألت أبا غالب عن هذه الآية {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} إلى آخر الآية، حدثني أبو أمامة -رضي الله عنه-عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أنهم الخوارج.

وعزاه في (الدر المنثور) 6: 292 إلى: النحاس، وابن مردويه.

وهو في (الناسخ والمنسوخ) للنحاس ص 443، معلقا عن أبي غالب.

عباد بن الوليد الغبري؛ صدوق -كما في التقريب ص 291 - ، ومحمد بن عباد الهنائي؛ صدوق -كما في التقريب ص 486 - ، وحميد بن مهران؛ ثقة -كما في تهذيب الكمال 7: 398 - ، وأبو غالب؛ مختلف فيه، وفي التقريب: صدوق يخطئ، وسبق في الحديث رقم (35) .

والحديث أورده ابنُ كثير في تفسيره 3: 377 وقال: لا يصح.

على أن هذا الحديث يعد شاهدا جزئيا، لأنه جاء في بعض أهل البدع والأهواء، وهم الخوارج.

وقال ابن كثير في تفسيره 3: 377 - بعد أن أورد الأحاديث السابقة، وضعفها-:"والظاهر أن الآية عامة في كل من فارق دين الله، وكان مخالفا له، فإن الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وشرعه واحد لا اختلاف فيه ولا افتراق، فمن اختلف فيه {وَكَانُوا شِيَعًا} , أي فرقا كأهل الملل والنحل والأهواء والضلالات؛ فإن الله تعالى قد برأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مما هم فيه. وهذه الآية كقوله تعالى: {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} [الشورى: 13] الآية، وفي الحديث: (نحن معاشر الأنبياء أولاد علات ديننا واحد) (1) ، فهذا هو الصراط المستقيم، وهو ما جاءت به الرسل من عبادة الله وحده لا شريك له، والتمسك بشريعة الرسول المتأخر، وما خالف ذلك فضلالات وجهالات، وآراء وأهواء، والرسل برآء منها، كما قال الله تعالى: {لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} [الأنعام:159] ". انتهى انتهى {التفسير النبوي، للدكتور/ خالد بن عبد العزيز الباتلي} ...

(1) أخرجه البخاري رقم (3442) (3443) في أحاديث الأنبياء: باب قول الله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا} ، ومسلم رقم (2365) في الفضائل: باب فضائل عيسى عليه السلام، من رواية أبي هريرة -رضي الله عنه-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت