وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج بعث معه أبو طالب من يكلؤه حتى نزلت {والله يعصمك من الناس} فذهب ليبعث معه فقال: يا عم ، إن الله قد عصمني حاجة لي إلى من تبعث".
وأخرج الطبراني وأبو الشيخ وأبو نعيم في الدلائل وابن مردويه وابن عساكر عن ابن عباس قال"كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرس ، وكان يرسل معه عمه أبو طالب كل يوم رجلاً من بني هاشم يحرسونه ، فقال: يا عم ، إن الله قد عصمني لا حاجة لي إلى من تبعث".
وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن أبي ذر قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام إلا ونحن حوله من مخافة الغوائل ، حتى نزلت آية العصمة {والله يعصمك من الناس} ".
وأخرج الطبراني وابن مردويه عن عصمة بن مالك الخطمي قال"كنا نحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل حتى نزلت {والله يعصمك من الناس} فترك الحرس".
وأخرج ابن أبي حاتم عن جابر بن عبد الله قال:"لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني أنمار ، نزل ذات الرقاع بأعلى نخل ، فبينا هو جالس على رأس بئر قد دلى رجليه فقال غورث بن الحرث: لأقتلن محمداً فقال له أصحابه: كيف تقتله؟ قال: أقول له أعطيني سيفك فإذا أعطانيه قتلته به. فأتاه فقال: يا محمد ، اعطني سيفك أشمه ، فأعطاه إياه فرعدت يده ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حال الله بينك وبين ما تريد ، فأنزل الله {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} الآية".
وأخرج ابن حبان وابن مردويه عن أبي هريرة قال"كنا إذا صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر تركنا له أعظم دوحة وأظلها فينزل تحتها ، فنزل ذات يوم تحت شجرة وعلق سيفه فيها ، فجاء رجل فأخذه فقال: يا محمد ، من يمنعك مني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله يمنعني منك ، ضع عنك السيف فوضعه ، فنزلت {والله يعصمك من الناس} ".