فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131450 من 466147

روى الدارمي، وابن ماجه، والدَّارقطني عن ابن سيرين قال: كان أنس رضي الله تعالى عنه قليل الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان إذا حدَّث عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - ففرغ منه قال: أو كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وروى الدارمي، والدارقطني عن أبي الدَّرداء رضي الله تعالى عنه: أنه كان إذا فرغ من الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: هذا أو نحوه، أو شبهه، أو شكله.

وروي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه نحو ذلك.

العاشر: أن لا يروي حديثًا سمعه من غير علماء الحديث، أو نظره في كتاب حتى يتثبت فيه ويعلم من أي أصل هو.

قال العراقي: ثمَّ إنهم - يعني: القصاص - ينقلون حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غير معرفة بالصحيح والسقيم.

قال: وإن اتفق أنه يذكر حديثاً صحيحاً كان آثمًا في ذلك لأنه ينقل ما لا علم به، وإن صادف الواقع كان آثمًا بإقدامه على ما لا يعلم.

قال: وأيضًا فلا يحل لأحد ممن هو بهذا الوصف أن ينقل حديثًا

من الكتب ولو من"الصَّحيحين"ما لم يقرأه على من يعلم ذلك من أهل الحديث.

قال: وقد حكى الحافظ أبو بكر بن خير اتفاق العلماء أنَّه لا يصح لمسلم أن يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا حتى يكون عنده ذلك القول مرويًا ولو على أقل وجوه الروايات؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ".

وفي بعض الروايات:"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ"من غير تقييد.

وروى عبد الكريم بن السمعاني في"ذيله على تاريخ بغداد"عن أبي عبد الرحمن السلمي رحمه الله تعالى قال: قال عمر بن الخطّاب رضي الله تعالى عنه: إذا وجد أحدكم كتاباً فيه علم لم يسمعه من عالم فَلْيَدعُ بإناء وماء، وينقعه فيه حتى يختلط سواده ببياضه.

الحادي عشر: التخفيف وعدم الإكثار، والتخول بالموعظة من غير إملال؛ لحديث ابن مسعود المتقدم - رضي الله عنه -.

و روى] البيهقي في"المدخل": أن عمر بن الخطاب - صلى الله عليه وسلم - قال على المنبر: يا أيها الناس! لا تبغضوا الله في عباده.

قال: فقال قائل: وكيف ذلك أصلحك الله؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت