فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130357 من 466147

إن عقيدة حلول الإله في الإنسان هي من العقائد الوثنية القديمة، فقد كانت معروفة لدى الهنود والمصريين واليونان وغيرهم، بل إن قدماء المصريين توسعوا فيها حتى جعلوا روح الإله تحل في الحيوان، فكان ذلك مدعاة لعبادة الحيوان، بزعمهم.

3 -وحسبما يقول القرآن جاء المسيح ليخفف عن بني إسرائيل بعض قيود الشريعة، لكن هذه الأناجيل تجعل المسيح يشدد عليهم في أمور تتصل بحياتهم المعتادة مما يوقعهم في العنت أو الخطيئة، إن توراة موسى تسمح بالطلاق وتعدد الزوجات بلا حدود لكن المسيح شدد في موضوع الطلاق وجعله أقرب إلى المستحيلات مما تسبب عنه - إلى اليوم - مآسي وخطايا وانفلات اجتماعي.

يقول إنجيل النصارى على لسان المسيح:"قد سمعتم أنه قيل للقدماء لا تزن. وأما أنا فأقول لكم: إن كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه. فإن كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك، لأنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم. وقيل: من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق. وأما أنا فأقول لكم إن من طلق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزني ومن يتزوج مطلقة فإنه يزني" (متى 5/ 27: 32) .

ويذكر هذا الإنجيل قول المسيح في بدء رسالته"لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل" (متى 5: 17) ، ولما كان الناموس يسمح بالطلاق بلا قيود، فإن علماء المسيحية يقولون: إن هذا يعتبر أكبر نقض صريح للناموس.

4 -ولم يذكر أي من الأناجيل الأربعة المعتمدة لدى المسيحيين شيئًا عن معجزات المسيح في طفولته مثل التي ذكرها القرآن، ولقد وجدت هذه المعجزات في كتب مسيحية أخرى نشرت تحت اسم (الكتب المفقودة) وقد جاء فيها"عندما كان الرب يسوع في السابعة من عمره، كان يلعب مع بعض رفاقه الذين نحو سنة ... وقد صنع أشكالًا من الطيور والعصافير، وعندما أمرها بالطيران فإنها طارت، وعندما أمرها بالتوقف فإنها توقفت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت