"هشليتيو لتوراتيخا".
تفسيره:"ارددنا يا أبانا إلى شريعتك".
"ابينو ملكينو الوهينو".
تفسيره:"يا أبانا يا مالكنا يا إلهنا".
"اتا أذوناى أبينو كو الينو".
تفسيره:"أنت اللهم أبونا منقذنا".
وايت كل رود في بانخا واوينى غداثنحا لولام كسامويام ايجاد ميهم لو نوثار.
تفسيره:"وجميع الذين اقتصُّوا أثر بنيك ، واعدًا جماعتك كلهم غطاهم"
البحر واحد منهم لم يبق"؛ ويمثلون أنفسهم بعناقيد العنب ، وسائر الأمم بالشوك المحيط بأعالى حيطان الكرم!"
وهذا من قلة عقولهم ، وفساد نظرهم ، فإن المعتنى بمصالح الكرم ، إنما يجعل
على أعالى حيطانه الشوك حفظًا ، وحياطة للكرم"."
ولسنا نرى لليهود من بقية الأمم إلا الضرر والذل والصغار وذلك
مبطلٌ"لقولهم ، وينتظرون قائمًا يأتيهم من آل داود النبي ، إذا حرك شفتيه"
بالدعاء مات جميع الأمم ، ولا يبقى إلا اليهود ، وأن هذا المنتظر بزعمهم هو المسيح الذي وعدوا به.
وقد كان الأنبياء ، عليهم السلام ، ضربوا لهم أمثالاً ، أشاروا بها إلى جلالة دين المسيح عليه السلام ، وخضوع الجبارين لأهل ملته ، وإتيانه بالنسخ العظيم.
فمن ذلك قول إشيعيا في نبوءته:
"وعارزانت عم كبيش يحذا ويربضو شنيهم وفارا واذوب ترعينا وارباكبا"
قارلوخل يتبين"."
تفسيره:"إن الذيب والكبش يرعيان جميعًا ، ويربضان معًا ، وأن البقرة والدب يرعيان جميعًا ، وأن الأسد يأكل التبن كالبقرة".
فلم يفهموا من تلك الأمثال إلا صورها الحسية ، دون معانيها العقلية ، فقولوا عن الإيمان بالمسيح عند مبعثه ، وأقاموا ينتظرون الأسد حتى يأكل التبن ويصبح حينئذ لهم علامة المسيح إ!
ويعتقدون أن هذا المنتظر حتى جاءهم يجمعهم بأسرهم إلى القدس ، وتصير
لهم الدولة ، ويخلو العالم من سواهم ، ويجم الموت عن جنابهم المدد
الطويلة .
وسبيلهم أن لا يعدلوا عن تتبع الأسود في غاباتها ، وطرح التبن بين أيديها ،