فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126835 من 466147

فنقول لهم: ما تقولون في جمهور بني إسرائيل ، أعني التسعة أسباط والنصف ، الذين أغواهم يربعام بن نباط الذي خرج على ولد سليمان بن داود ،

وصنع لهم الكبشين من الذهب ، وعكف على عبادتهما جماعة من بني إسرائيل

، وأهل جميع ولاية دار ملكهم الملقبة يومئذ بشومرون ، إلى (أن) جرت الحرب بينهم وبين السبطين والنصف ، الذين كانوا مؤمنين مع ولد سليمان في بيت المقدس ، وقتل في معركة واحدة خمسمائة ألف إنسان ، فما تقولون في أولئك

القتلى بأسرهم ، وفى التسعة أسباط والنصف ، هل كان الله يحبهم ، لأنهم

إسر ائيلين ؟! فيقولون: لا ، لأنهم كفار.

فنقول لهم: أليس عندكم في التوراة ، أنه لا فرق بين الدخيل في دينكم وبين

الصريح النسب منكم ؟!

فيقولون: بلى ، لأن التوراة ناطقة بهذا:

"كليركا اراح كاخيم بيهى لقتى اذوناى".

تفسيره:"إن الأجنبي والصريح النسب منكم سواء عند الله".

"احاث وشفاط ايجاد بيهى لا خيم ولكريم هكار بثو خيم".

تفسيره:"شريعة واحدة"وحكم واحد يكون لكم ، وللغريب الساكن فيما

بينكم. فإذا اضطررناهم إلى الإقرار بأن الله لا يحب الظالمين منهم ، ويحب المؤمنين من غير طائفتهم ، ويتخذ أولياء وأنبياء من غير سلالتهم ، فقد نفوا ما ادعوه من اختصاص محبة الله ، سبحانهُ وتعالى ، بطائفتهم من بين المخلوقين.

فصل في ذكر طرف من كفرهم وتبديلهم.

إن من سبيل ذوى التحصيل أن يتجنبوا الرذائل ، وينفروا مما قبح فِي

العقول السليمة ، ورجح تزييفه ، عند ذوي الأفهام المستقيمة.

ولهذه الطائفة من فنون الضلال والاختلال ما تنبو عن مثله العقول ،

يخالفه المشروع والمعقول. وذلك أنهم مع ذهاب دولتهم وتفرق شملهم

وعملهم بالغصب الممدود عليهم ، يقولون في كل يوم في صلاتهم: إنهم أبناء

الله وأحباؤه ، وذلك قولهم في كل يوم في الصلاة.

"اهباث عولام اهبتا نوأذوناى الوهينو".

تفسيره:"محبة الدهر أحببتنا يا إلهنا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت