فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126769 من 466147

والقصة بتمامها كما أوردها متى كالتالي:"قال للمفلوج: ثق يا بني ، مغفورة لك خطاياك ، وإذا قوم من الكتبة قد قالوا في أنفسهم: هذا يجدّف ، فعلم يسوع أفكارهم فقال: لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم؟ أيما أيسر أن يقال مغفورة لك خطاياك ، أم أن يقال قم وامش؟ ولكن لكي تعلموا أن لابن الإنسان سلطاناً على الأرض أن يغفر الخطايا ، حينئذ قال للمفلوج: قم احمل فراشك واذهب إلى بيتك ، فقام ومضى إلى بيته ، فلما رأى الجموع تعجبوا ، ومجدوا الله الذي أعطى الناس سلطاناً مثل هذا" (متى 9/3 - 8) .

وهذا السلطان دفع إليه كما دفع كثير غيره من الله تبارك وتعالى:"التفت إلى تلاميذه وقال: كل شيء قد دفع إليّ من أبي" (لوقا 10/22) ، وإلا فهو لا حول له ولا قوة ، قد قال في موضع آخر:"دفع إليّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض" (متى 28/18) ، لكنه ليس سلطانه الشخصي ، بل هو قد دفع إليه من الله.

وسلطان غفران الخطايا دفع أيضاً إلى غير المسيح ، فقد دفع إلى التلاميذ ، وأصبح بإمكانهم غفران الذنوب التي تتعلق بحقوقهم الشخصية بل وكل الذنوب والخطايا ، ومغفرتهم للذنوب الشخصية يقول عنه:"إن غفرتم للناس زلاتهم ، يغفر لكم أيضاً أبوكم السماوي ، وإن لم تغفروا للناس زلاتهم لا يغفر لكم أبوكم أيضاً زلاتكم" (متى 6/14 - 15) ، فيما يعطيهم يوحنا صكاً مفتوحاً في غفران أي ذنب وخطيئة ، فيقول:"من غفرتم خطاياه تغفر له ، ومن أمسكتم خطاياه أمسكت" (يوحنا 20/28) ، فهم كالمسيح عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت