فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126766 من 466147

لكن الحق أن النصوص التي يتعلق بها النصارى لا تتعلق بالبشر فقط ، إذ فيها أنه خلق ما في السماوات والأرض ، وهذا يمنع صرف النص إلى الخليقة الجديدة.

لكن هذه النصوص مبالغة معهود مثلها في النصوص التوراتية والإنجيلية ، ومن ذلك قول موسى لبني إسرائيل:"هو ذا أنتم اليوم كنجوم السماء في الكثرة" (التثنية1/10) .

ومثله في قوله:"وكان المديانيون والعمالقة وكل بني المشرق حالّين في الوادي كالجراد في الكثرة.وجمالهم لا عدد لها ، كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة" (القضاة 7/12) .

ويقول متى:"فصرخ يسوع أيضا بصوت عظيم وأسلم الروح ، وإذا حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق إلى أسفل. والأرض تزلزلت ، والصخور تشققت. والقبور تفتحت ، وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين. وخرجوا من القبور بعد قيامته ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين." (متى 27/51) .

وتصل المبالغة عند يوحنا أقصاها حين قال:"وأشياء أخر كثيرة صنعها يسوع ، إن كتبت واحدة واحدة فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة". (يوحنا21/25) ...

ولا يمكن أن يكون المسيح خالقاً للسماوات والأرض وما بينهما ، إذ هو ذاته مخلوق ، وإن زعمت النصارى أنه أول المخلوقين ، لكنه على كل حال مخلوق ، والمخلوق غير الخالق ،"الذي هو صورة الله غير المنظور ، بكر كل خليقة" (كولوسي 1/15) .

إن الذي عجز عن رد الحياة لنفسه عندما مات لهو أعجز من أن يكون خالقاً للسماوات والأرض."فيسوع هذا أقامه الله" (أعمال 2/32) ، ولو لم يقمه الله لم يقم من الموتى ، وفي موضع آخر:"ورئيس الحياة قتلتموه الذي أقامه الله من الأموات" (أعمال 3/15) .

إسناد الدينونة للمسيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت