2 -مفعول به لفعل محذوف تقديره"أَذُمُّ"، وهذا ما يسمّونه النَّصْب على الذَّمِّ أو الشَّتم.
* وتكون الجملة على هذا الإعراب استئنافًا.
3 -خبر مبتدأ محذوف، فهو مبنيّ على الفتح في محل رفع، أي: هم الذين. وتكون الجملة على هذا وما قبله بيانًا للمنافقين.
يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ: يَتَّخِذُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: فاعل. الْكَافِرِينَ: مفعول أول منصوب وعلامة نصبه الياء. أَوْلِيَاءَ: مفعول ثان منصوب.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ: مِن دُونِ: جار ومجرور. وهو متعلِّق بما يلي:
1 -بأولياء، فهو جمع"وليّ"على وزن فعيل، صِيغة مبالغة.
2 -أو بمحذوف صفة من"أَوْلِيَاءَ".
3 -أو بمحذوف حال من فاعل"يَتَّخِذُونَ"، وهو الواو.
الْمُؤْمِنِينَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جَرّه الياء.
أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ: أَيَبْتَغُونَ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والتعجُّب. يَبْتَغُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. عِندَهُمُ: عِنْدَ: ظرف مكان منصوب متعلِّق بـ"يبتغي". والهاء: في محل جر بالإضافة. الْعِزَّةَ: مفعول به منصوب.
* والجملة استئنافيّة لا مَحَل لها من الإعراب.
فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا: فَإِنَّ: جاءت لما في الكلام من معنى الشرط، فهي فاء الجزاء. والتقدير: إن تبتغوا العزة من هؤلاء فإنّ العزة للَّه جميعًا. وذهب بعضهم إلى
أنها تعليل لما يفيده الاستفهام الإنكاري من بطلان رأيهم. إنّ: حرف ناسخ. الْعِزَّةَ جَمِيعًا: اسمه منصوب. لِلَّهِ: جار ومجرور، والجارّ متعلِّق بالخبر المحذوف، أي: إن العزّة كائنة للَّه جميعًا، أو استقرَّت. . جمَيعًا: حال منصوب من الضمير في الجارّ وهو قوله:"لِلَّهِ"، هذا قول العكبري، وبيانه أنه حال من الضمير في متعلَّق الجار على ما ذكرنا فيما تقدَّم.
ولهذا قال الهمذاني:"منصوب على الحال من المستكِنِّ في الظرف، وهو: للَّه".