اللَّاتِي: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل جرّ صفة لـ"النِّسَاءِ"وجعله بعضهم صفة لـ"يَتَامَى". لَا: نافية. تُؤْتُونَهُنَّ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء في محل نصب مفعول به أول. مَا: اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان. كُتِبَ: فعل ماض مبنيّ للمفعول. والنائب عن الفاعل ضمير تقديره"هو". لَهُنَّ: جار ومجرور متعلقان بـ"كُتِبَ".
* جملة"لَا تُؤْتُونَهُنَّ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"كُتِبَ لَهُنَّ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ: الواو: عاطفة، أو للحال. تَرْغَبُونَ: فعل مضارع. والواو: فاعل. أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. تَنْكِحُوهُنَّ: فعل مضارع منصوب بـ"أَن"وعلامة نَصْبه حذف النون. والواو: فاعل. والهاء: هو المفعول.
* والمصدر المؤول فيه قولان:
1 -في محل جَرّ، أي: في نكاحهنَّ.
2 -في محل نصب على نزع الخافض"نكاحَهُنّ".
كما اختلف في تقدير حرف الجر أهو"في"أو"عن"، فإن كن جميلات وصاحبات مال رغبوا في نكاحِهن، وإن كنّ قبيحات فقيرات رغبوا عن نكاحهن.
* وجملة"تَنْكِحُوهنَّ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"ترغبون"فيها ما يلي:
1 -معطوفة على جملة الصِّلة"لَا تُؤْتُونَهُنَّ"، وهو عطف على جملة مثبتة على جملة منفيّة، أي: اللاتي لا تؤتونهن واللاتي ترغبون أن تنكحوهن.
قال السمين:"كقولك: جاء الذي لا يبخل ويكرم الضيفان".
2 -معطوف على الفعل المنفي بـ"لَا"أي: لا تؤتونهن ولا ترغبون، كذا ذكر السمين، ولا يبدو الفرق واضحًا إلَّا إذا أردنا أنه عطف فِعْل على فعل، لا عطف جملة على جملة. وهذا ما ذكره العكبري قال:"وَتَرْغَبُونَ فيه وجهان: أحدهما: هو معطوف على"تؤتون"، والتقدير: ولا ترغبون. . .".
3 -في محل رفع خبر لمبتدأ مقدَّر، أي: وأنتم ترغبون. وهذه الجملة في محل نصب حال.
وتعقب السمين أبا البقاء على الوجهين: الثاني والثالث، ورأى فيهما ضعفًا، أما الأول فلأنه خلاف الظاهر، وأما الثاني فلأنه مضارع مثبت، فلا تدخل عليه الواو إلَّا بتأويل.