2 -مفعول به منصوب على الاشتغال بفعل محذوف يفسِّره ما بعده، أي: سندخل الذين سندخلهم. آمَنُوا: فعل ماض مبني على الضم. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَعَمِلُوا: الواو: حرف عطف. عَمِلُوا: مثل"آمَنُوا"فعل وفاعل. الصَّالِحَاتِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.
* وجملة"عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ"لا محل لها من الإعراب؛ لأنها معطوفة على جملة الصلة.
سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ: السين: للاستقبال. نُدْخِلُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن". والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
جَنَّاتٍ:
1 -مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الكسرة.
2 -أو منصوب على نزع الخافض، أي: في جنات.
* والجملة:
1 -في محل رفع خبر المبتدأ"الَّذِينَ".
2 -أو جملة تفسيرية على إعراب"الَّذِينَ"منصوبًا على الاشتغال؛ فهي لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"الَّذِينَ آمَنُوا. . . سَنُدْخِلُهُمْ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ: تَجْرِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل. مِنْ تَحْتِهَا: جار ومجرور. وها: ضمير في محل جَرّ بالإضافة. والجار والمجرور متعلقان بالفعل"تَجْرِي". ويجوز التعلُّق بمحذوف حال من"الْأَنْهَارُ"، والإعراب الأول أثبت. الْأَنْهَارُ: فاعل مرفوع.
* والجملة في محل نصب نعت لـ"جَنَّاتٍ".
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا:
خَالِدِينَ: حال منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم. وصاحب الحال هو ضمير النصب في"سَنُدْخِلُهُمْ"وهو الهاء. فِيهَا: جار ومجرور متعلِّق بـ"خَالِدِينَ". أَبَدًا: ظرف زمان منصوب، وهو للمستقبل، متعلِّق بـ"خَالِدِينَ".
وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا: وَعْدَ: مفعول مطلق منصوب.
قال العكبري: "لأن قوله"سَنُدْخِلُهُمْ"بمنزلة وَعْدهم".
قال السمين:"على المصدر المؤكد لنفسه. . . فَوَعْد مؤكِّد لقوله: سندخلهم، وهو مفهوم مما قبله. . .".
حَقًّا:
1 -مفعول مطلق مؤكد للمصدر قبله"وَعْدَ اللَّهِ".
2 -حال من المصدر السابق. وذكره العكبري.