وَيَهْدِيَكُمْ: الواو: حرف عطف، يَهْدِي: معطوف على الفعل"يُبَيِّنَ"منصوب مثله. والفاعل ضمير مستتر، أي: اللَّه، سبحانه وتعالى. والكاف: في محل نصب مفعول به أول. سُنَنَ: مفعول به ثانٍ منصوب، أو هو منصوب على نزع الخافض. الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.
مِنْ قَبْلِكُمْ: جار ومجرور متعلقان بفعل جملة الصلة المقدرة، أي: سنن الذين كانوا من قبلكم، و"كان"هنا فعل تام. والكاف: في محل جَرّ بالإضافة.
* وجملة"يَهْدِيَكُمْ"معطوفة على جملة"يُبَيِّنَ لَكُمْ"فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"يَتُوبَ عَلَيْكُمْ": إعراب هذه الجملة كإعراب"وَيَهْدِيَكُمْ"، وهي مثلها لا محل لها معطوفة على جملة"يُبَيِّنَ لَكُمْ".
عَلَيْكُمْ: جار ومجرور متعلقان بـ"يَتُوبَ". وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ: الواو: استئنافيَّة، اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ. عَلِيمٌ: خبر أول مرفوع. حَكِيمٌ: خبر ثانٍ. وتقدّم مثل هذه الجملة في أواخر الآيات كثيرًا.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27) }
وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ: وَاللَّهُ: الواو:
1 -عاطفة على ما سبق تكريرًا لما كان في الآية السابقة من قوله"وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ".
2 -أو أن الواو استئنافيَّة، فهو كلام مستأنف لبيان حكم جديد.
قال السمين:". . . لا تكرار في الآية؛ لأن تعلّق الإرادة بالتوبة في الأول على جهة العليّة، وفي الثاني على جهة المفعولية، فقد اختلف المتعلّقان"وهو نص شيخه أبي حيان. ونرى أنّ الاستئناف أليق بالسياق وأثبت في الإعراب.
اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. يُرِيدُ: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر"هو".
* وجملة"يُرِيدُ. . ."في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة"اللَّهُ يُرِيدُ. . .":
1 -استئنافيَّة.
2 -أو معطوفة على ما سبق.