وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَطِيرُ الصُّحُفُ فِي الْأَيْدِي، فَآخِذٌ بِيَمِينِهِ، وَآخِذٌ بِشِمَالِهِ" [1] ."
4278 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَأَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ
عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [المطففين: 6] قَالَ:"يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ" [2] .
(1) إسناده ضعيف لانقطاعه، الحسن -وهو البصري- لم يسمع من أبي موسى فيما ذكر أبو حاتم وأبو زرعة كما في"المراسيل"ص 39 - 40، وعلي ابن الله وريني كما في"جامع التحصيل"ص 195. وقد اختلف على علي بن علي بن رفاعة في إسناده وفي رفعه ووقفه، كما هو مبين في"المسند" (19715) .
وهو في"الزهد"لوكيع (366) .
وأخرجه الترمذي (2594) عن أبي كريب، عن وكيع، عن علي بن علي، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعًا. وقال: ولا يصح هذا الحديث من قبل أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة، وقد رواه بعضهم عن علي بن علي، وهو الرفاعي، عن الحسن، عن أبي موسى، عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. ولا يصح هذا الحديث من قبل أن الحسن لم يسمع من أبي موسى.
وهو في"مسند أحمد" (19715) ، وفيه تمام الكلام عليه.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي خالد الأحمر -وهو سليمان بن حيان-. ابن عون: هو عبد الله.
وهو في"مصنف ابن أبي شيبة"13/ 233.
وأخرجه البخاري (6531) ، ومسلم (2862) ، والترمذي (2590) و (3626) ، والنسائي في"الكبرى" (11593) من طريق ابن عون، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (4938) ، ومسلم (2862) ، والترمذي (2589) و (3625) ، والنسائي (11592) من طرق عن نافع، به. =