فهرس الكتاب

الصفحة 1654 من 3023

16 -بَابٌ إِذَا تَشَاجَرُوا فِي قَدْرِ الطَّرِيقِ

2338 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ الضُّبَعِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"اجْعَلُوا الطَّرِيقَ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ" [1] .

2339 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاجْعَلُوهُ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ" [2] .

(1) إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.

وأخرجه الترمذي (1405) عن أبي كريب، عن وكيع، بهذا الإسناد. إلا أنه قال:"بشير بن نهيك"بدل"بشير بن كعب"وخالف أبو كريب في هذا جماعة.

وأخرجه أبو داود (3633) ، والترمذي (1406) من طريقين عن مثنى بن سعيد، به. وقال الترمذي: هذا أصح من حديث وكيع -يعني ما انفرد به أبو كريب-.

وهو في"مسند أحمد" (10012) و (10135) .

وأخرجه البخاري (2473) من طريق الزبير بن خريت عن عكرمة، ومسلم (1613) من طريق عبد الله بن الحارث، كلاهما عن أبي هريرة.

وانظر"مسند أحمد" (7126) و (10417) ، و"صحيح ابن حبان" (5067) .

(2) إسناده ضعيف، سماك -وهو ابن حرب- في روايته عن عكرمة اضطراب، وقد خالفه من هو أوثق منه -وهو الزبير بن خرِّيت- فرواه عن عكرمة عن أبي هريرة، كما سلف في تخريج الحديث السالف قبله، وقال البيهقي في"السُّنن الكبرى"6/ 69: ورواية الزبير أصح. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت