عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ مِنْ الْجَنَابَةِ [1] .
580 -حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ حُرَيْثٍ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ
عن عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْتَسِلُ مِنْ الْجَنَابَةِ ثُمَّ يَسْتَدْفِئُ بِي قَبْلَ أَنْ أَغْتَسِلَ [2] .
(1) حديث صحيح، شريك -وإن كان سيئ الحفظ- قد توبع. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه الترمذي (107) ، والنسائي 1/ 137 و 209 من طريق شريك بن عبد الله النخعي، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وهو في"مسند أحمد" (24389) .
وأخرجه إسحاق بن راهويه (1555) ، وأبو داود (250) ، والترمذي (107) ، وأبو يعلى (4531) و (4834) ، والنسائي 1/ 137 و 209، والحاكم 1/ 153، وأبو نعيم في"تاريخ أصبهان"2/ 222 من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، به. وزاد أبو داود في روايته: ويصلي الركعتين وصلاة الغداة، وقد إنفرد بها زهير بن معاوية من بين أصحاب السبيعي.
وانظر لذلك"مسند أحمد" (25205) .
(2) إسناده ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي-، وشيخه حُريث -وهو ابن أبي مطر- ضعيفان.
وأخرجه الترمذي (123) من طريق وكيع، عن حريث، بهذا الإسناد. قال أبو بكر بن العربي في"العارضة"1/ 191: حديث لم يصح ولم يستقم، فلا يثبت به شيء.