فهرس الكتاب

الصفحة 2430 من 3023

3462 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة"ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله"

عن أم قيس بنت محصن، قالت: دخلت بابن لي على النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقد أعلقت عليه من العذرة، فقال:"علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق؟! عليكم بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، يسعط به من العذرة، ويلد به من ذات الجنب" [1] .

= ويشهد للشطر الثاني منه حديث أبي أُبي ابن أم حرام، سلف عند المصنف برقم (3457) .

وحديث أنس بن مالك عند النسائي في"الكبرى" (7533) . فهو حسن بهما.

تستمشين، أي: تُخرجين ما في بطنك من المواد الفاسدة.

والشُبرُم: حب يشبه الحِمص، يطبخ ويشرب ماؤه للتداوي، وقيل: إنه نوع من الشيح.

وقوله:"جارٌّ"إتباع لحارٍّ، مثل: حَسَنٌ بَسَنٌ.

(1) إسناده صحيح. عبيد الله بن عبد الله: هو ابن عتبة بن مسعود.

وأخرجه البخاري (5692) و (5713) ، ومسلم (2214) ، وأبو داود (3877) من طريق ابن شهاب الزهري، به.

وهو في"مسند أحمد" (26997) ، و"صحيح ابن حبان" (6070) .

قال السندي:"العُذرة": وجعٌ أو ورمٌ يهيج في الحلق من الدم أيام الحر، والإعلاق: غمز ذلك الموضع ليخرج منه دم أسود، يقال للإعلاق المذكور: الدغر، بالدال المهملة والغين المعجمة آخره راء.

قوله:"علامَ"أي: لايِّ شيء، وهو إنكار لهذا العَلاَق.

والعَلاَق: بفتح العين: اسم من أَعلقَ.

يُسعط: على بناء المفعول من السَّعوط: وهو صبُّ الدواء في الأنف.

ْويُلَدُّ من اللَّدُود، بالفتح: وهو صبُّ الدواء في جانب الفم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت