فهرس الكتاب

الصفحة 1391 من 3023

56 -بَابُ الْغَيْرَةِ

1996 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَيْبَانَ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سلمة [1]

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مِنْ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يَكْرَهُ اللَّهُ، فَأَمَّا مَا يُحِبُّ الله فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَأَمَّا مَا يَكْرَهُ، فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ" [2] .

= الدار والمرأة والفرس"فغضبت، فطارت شِقَّة منها في السماء، وشِقَّة في الأرض،"

وقالت: والذي أنزل الفرقان على محمَّد، ما قالها رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قط، إنما قال:

"كان أهل الجاهلية يتطيَّرون من ذلك". وإسناده صحيح.

قال الطحاوي: وإذا كان ذلك كذلك، كان ما روي عنها مما حفظته عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من إضافته ذلك الكلام إلى أهل الجاهلية أولى مما روي عن غيرها فيه عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، لحفظها عنه في ذلك ما قصر غيرها عن حفظه عنه فيه، لا سيما وقد ثبت عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نفي الطيرة والشؤم، وذكر حديث جابر أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"لا غول ولا طيرة ولا شؤم"، وهو حديث صحيح. ثم قال: فكان في ذلك ما قد دل على انتفاء ذلك القول المضاف إلى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في إثباته الشؤم في الثلاثة الأشياء التي روينا عنه أن الشؤم فيها.

وانظر لزامًا ما علقناه على"المسند" (26034) .

(1) هكذا في (ذ) ونسخة على هامش (م) ، وهو الصواب، وفي (س) وأصل (م) : عن أبي سهم، وهو كذلك في نسخة المزي في"السُّنن"لكنه أشار إلى وَهْم هذا في"تهذيب الكمال"و"التحفة".

(2) إسناده صحيح. محمَّد بن إسماعيل: هو ابن سَمُرة الأحمسي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.

وفي الباب عن عقبة بن عامر عند أحمد في"مسنده" (17398) ، وابن خزيمة في"صحيحه" (2478) ، وفي إسناده عبد الله بن زيد الأزرق مجهول. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت