3059 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ طَاوُوسٍ، وَأَبو الزُّبَيْرِ [1]
عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَّرَ طَوَافَ الزِّيَارَةِ إِلَى اللَّيْلِ [2] .
3060 - حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخبرنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ
(1) قوله:"وأبو الزبير"معطوف على محمَّد بن طارق، أي: قال سفيان: وحدثني أبو الزبير عن عائشة وابن عباس. فحديث أبي الزبير مسند، وحديث محمَّد ابن طارق عن طاووس مرسل. ومصادر التخريج تدل على هذا.
(2) إسناده ضعيف، أبو الزبير -وهو محمَّد بن مسلم بن تدرس المكي-
موصوف بالتدليس، وقد رواه بالعنعنة، وفي سماعه من ابن عباس وعائشة نظر، ثم
إن هذا الحديث مخالف لحديث ابن عمر عند مسلم (1308) ، وحديث جابر الآتي برقم (3074) ، وحديث عائشة عند أبي داود (1973) ، ففيها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أفاض إلى مكة نهارًا وصلى الظهر بها. وقد جُمع بينها بحمل حديث ابن عمر وجابر وعائشة على اليوم الأول، وحملِ حديث ابن عباس وعائشة على باقي الأيام. وانظر"فتح الباري"3/ 567.
وأخرجه أبو داود (2000) ، والترمذي (937) ، والنسائي في"الكبرى" (4155) من طريق سفيان الثوري، عن أبي الزبير، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن.
وعلقه البخاري في"صحيحه"قبل الحديث (1732) بصيغة الجزم عن أبي الزبير.
وهو في"مسند أحمد" (1612) .
أما مرسل طاووس فأشار إليه البخاري في"تاريخه"1/ 199. وأخرجه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (3525) ، والمزي في ترجمة محمَّد بن طارق من"تهذيب الكمال"25/ 406 من طريق يحيى بن سعيد، بإسناد ابن ماجه.