3302 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، أَخبرنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ الْقَرْعَ [1] .
3303 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: بَعَثَتْ مَعِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِمِكْتَلٍ فِيهِ رُطَبٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَلَمْ أَجِدْهُ، وَخَرَجَ قَرِيبًا إِلَى مَوْلًى [2] دَعَاهُ، فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يَأْكُلُ، قَالَ: فَدَعَانِي لِآكُلَ مَعَهُ. قَالَ: وَصَنَعَ ثَرِيدَةً بِلَحْمٍ وَقَرْعٍ. قَالَ: فَإِذَا هُوَ يُعْجِبُهُ الْقَرْعُ. قَالَ: فَجَعَلْتُ أَجْمَعُهُ فَأُدْنِيهِ مِنْهُ، فَلَمَّا طَعِمْنَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَوَضَعْتُ الْمِكْتَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقْسِمُ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ آخِرِهِ [3] .
= وأخرجه الترمذي (1989) ، وابن حبان في"صحيحه" (5322) و (5325) من طريق حفص بن غياث، بهذا الإسناد.
والشرب قائمًا له شواهد صحيحة، انظرها في التعليق على حديث عبد الله بن عمرو في"مسند أحمد"برقم (6627) .
ذكر الحافظ ابن حجر في"الفتح"10/ 82 - 83 أن أحاديث الشرب قائمًا تعارضها أحاديث صريحة في النهي عن ذلك، ثم ذكر الحافظ بعضها، ونقل أقوال الأئمة في الجمع بينها، ومنها قول الإمام النووي: النهي فيها محمول على التنزيه، وشربه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قائمًا لبيان الجواز.
(1) إسناده صحيح. حميد: هو الطويل.
وهو في"مسند أحمد" (12787) عن ثابت وحميد، عن أنس. وانظر ما بعده.
(2) في المطبوع: مولى له.
(3) إسناده صحيح. ابن أبي عدي: هو محمَّد بن إبراهيم بن أبي عدي. =