1021 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ
عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَارِبِيِّ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ، وَلَكِنْ ابْزُقْ عَنْ يَسَارِكَ أَوْ تَحْتَ قَدَمِكَ" [1] .
1022 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ
="مسند الطيالسي"إلى عمرو بن قيس، ولم يتنبه الشيخ ناصر الألباني رحمه الله في"إرواء الغليل"1/ 323 إلى هذا التحريف فظنه عمرو بن قيس المُلائي الثقة.
وأخرجه الترمذي (345) و (3191) من طريق وكيع، عن أشعث السمان، بهذا الإسناد. وضعفه الترمذي.
وله شاهد من حديث جابر عند الدارقطني (1062) و (1064) ، والبيهقي 2/ 10 و11 و 12، وله ثلاثة طرق كلها ضعيفة مُعلَّة.
وانظر بسط الكلام على هذا الحديث وشاهده في"بيان الوهم والإيهام"3/ 357 - 361، و"نصب الراية"1/ 304 - 305، و"تفسير ابن كثير"1/ 228 - 229.
قوله:"وأعلمنا"أي: وضعنا العلامة على الجهة التي صلينا إليها، لنعلم أن قد أصبنا أو أخطأنا. قاله السندي.
(1) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه أبو داود (478) ، والترمذي (578) ، والنسائي 2/ 52 من طريق منصور بن المعتمر، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (27221) .