2331 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ
عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا ضَاعَ لِلرَّجُلِ مَتَاعٌ -أَوْ سُرِقَ لَهُ مَتَاعٌ - فَوَجَدَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ يَبِيعُهُ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ، وَيَرْجِعُ الْمُشْتَرِي عَلَى الْبَائِعِ بِالثَّمَنِ" [1] .
= وأخرجه أبو داود (3613) و (3614) ، والنسائي 8/ 248 من طرق عن سعيد ابن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (3615) من طريق حجاج بن منهال، عن همام بن يحيى العوذي، عن قتادة، به، بلفظ: أن رجلين اختصما في بعير، فبعث كل واحد منهما بشاهدين، فقسمه النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ببنهما.
وهو في"مسند أحمد" (19603) وفيه تمام الكلام عليه.
(1) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لتدليس حجاج -وهو ابن أرطاة- فقد رواه بالعنعنة، لكن للحديث طريق آخر يشده كلما سيأتي في التخريج. أبو معاوية: هو محمَّد بن خازم الضرير، وسعيد بن عبيد بن زيد بن عقبة: الصواب حذف عبيد من اسمه كما في"تهذيب الكمال"وفروعه.
وهو في"مسند أحمد" (20146) و (20202) من طريق حجاج بن أرطاة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (3531) ، والنسائي 7/ 133 من طريق الحسن البصري، عن سمرة مرفوعًا بلفظ:"مَن وجد عينَ ماله عند رجل فهو أحق به، ويتبع البيِّعُ من باعه". وهو في"مسند أحمد" (20148) . والحسن لم يصرح بسماعه من سمرة. والحديث حسن بمجموع طريقيه إن شاء الله.
قوله:"فهو أحق به"أي: فيأخذه منه من غير شيء. =