عَنْ أَبِي ذَرٍّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً - وَقَالَ عُثْمَانُ: آيَةً - لَوْ أَخَذَ النَّاسُ كُلُّهُمْ بِهَا، لَكَفَتْهُمْ"قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيَّةُ آيَةٍ؟ قَالَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2] [1] .
4221 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبرنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيِّ
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّبَاوَةِ أَوْ الْبَنَاوَةِ - قَالَ: وَالنَّبَاوَةُ: مِنْ الطَّائِفِ - قَالَ:"يُوشِكُ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ"قَالُوا: بِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:"بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ وَالثَّنَاءِ السَّيِّئِ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ" [2] .
(1) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن أبا السليل لم يدرك أبا ذر.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (11539) من طريق المعتمر بن سليمان، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (21551) .
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين، أبو بكر بن أبي زهير الثقفي روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وباقي رجاله ثقات. وقال الحافظ ابن حجر في"الإصابة"147/ 11: سنده حسن غريب.
وهو في"مصنف ابن أبي شيبة"14/ 510، وعنه أخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1601) .
وأخرجه عبد بن حميد (442) ، وأحمد (15439) ، والفاكهي في"أخبار مكة" (2908) ، وابن أبي عاصم (1602) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (3306) و (3307) ، وابن حبان (7384) ، والطبراني في"الكبير"20/ (382) ، والحاكم 1/ 120 و 4/ 436، والبيهقي 1/ 1230 من طرق عن نافع بن عمر، بهذا الإسناد. =