فهرس الكتاب

الصفحة 1923 من 3023

أَبْوَابُ الْوَصَايَا

1 -بَاب هَلْ أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

2695 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ (ح)

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ -قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ- عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ

عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، وَلَا شَاةً وَلَا بَعِيرًا، وَلَا أَوْصَى بِشَيْءٍ [1] .

(1) إسناده صحيح.

وأخرجه مسلم (1635) ، وأبو داود (2863) ، والنسائي 6/ 240 من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد.

وأخرجه النسائي 6/ 240 من طريق حسن بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وقال في"السُّنن الكبرى"بعد إخراجه الحديث (6419) : الصواب حديث أبي معاوية ومفضّل وداود. قلنا: يعني الطريق الأول.

وهو في"مسند أحمد" (24176) .

وأخرجه الترمذي في"الشمائل" (387) من طريق عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حُبَيش، عن عائشة وزاد: قال: وأشك في العبد والأمة. وإسناده حسن من أجل عاصم.

وهو في"مسند أحمد" (25053) و (25519) ، وجزم فيه بذكر العبد والأمة، يعني"ولا أمةً ولا عبدًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت