3745 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ" [1] .
3746 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ" [2] .
= وهو في"مسند أحمد" (20422) ، و"صحيح ابن حبان" (5766) .
قوله:"أحسبه"أي: أظنُّه.
وقال النووي في"شرح مسلم": قوله:"ولا أُزكي على الله أحدًا"أي: لا أقطع على عاقبة أحد ولا ضميره، لأن ذلك مغيب عنا، ولكن أَحسِب وأظن لوجود الظاهر المقتضي لذلك.
(1) إسناده صحيح. شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
وأخرجه أبو داود (5128) ، والترمذي (2526) و (3033) من طريق شيبان بن عبد الرحمن، به. وقال: الترمذي حديث حسن صحيح.
قال"السندي: قوله:"المستشار مؤتمن"أي: أمين، فلا ينبغي له أن يخون المستشيرَ بكتمان المصلحة والدلالة على المفسدة."
(2) صحيح بما قبله، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ. أبو عمرو الشيباني: اسمه سعد بن إياس.
وأخرجه أحمد (22360) ، وعبد بن حميد (235) ، والدارمي (2449) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (4290) ، وابن حبان (1991 - موارد الظمآن) ، والطبراني في"الكبير"17/ (637) و (638) ، وأبو الشيخ في"الأمثال" (34) ،
والبيهقي في"السُّنن"10/ 112 من طريق شريك، به.