1750 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ الْأَعْرَجِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:"إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ" [1] .
1751 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِي، حَدّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَخبَرنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ
عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ شَاءَ طَعِمَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ" [2] .
(1) إسناده صحيح. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن ابن هرمز.
وأخرجه مسلم (1150) ، وأبو داود (2461) ، والترمذي (791) ، والنسائي في"الكبرى" (3256) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (7304) .
وأخرج مسلم (1431) ، وأبو داود (2460) ، والترمذي (790) ، والنسائي في"الكبرى" (3257) من طريق محمَّد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إذا دعي أحدكم فليجب، فإن كان صائما فليصل، وإن كان مفطرًا فليَطعَم".
وهو في"مسند أحمد" (7749) ، و"صحيح ابن حبان" (5306) .
قوله:"فليصل"يعني: يدعو، كما جاء تفسيره بإثر رواية الترمذي.
(2) إسناده صحيح، وقد صرح ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- وأبو الزبير -وهو محمَّد بن مسلم بن تدرُس- بسماعهما عند الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (3030) فانتفت شبهة تدليسهما.
وأخرجه مسلم (1430) ، وأبو داود (3740) ، والنسائي في"الكبرى" (6575) من طريق سفيان الثوري، ومسلم (1430) من طريق ابن جريج، كلاهما عن أبي =