220 -حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ" [1] .
221 -حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ جَنَاحٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ:
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يُحَدِّثُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أَنَّهُ قَالَ:"الْخَيْرُ عَادَةٌ، وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ، وَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ" [2] .
(1) إسناده صحيح. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى البصري السامي.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (5808) من طريق شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة، عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
وهو في"مسند أحمد" (7194) .
(2) إسناده جيد.
وأخرجه الطبراني في"الكبير"19/ (904) ، وفي"مسند الشاميين" (1106) و (2191) ، وابن عدي في"الكامل"3/ 1005 من طرق عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وهو في"صحيح ابن حبان" (310) ، وانظر تمام تخريجه هناك.
وأخرجه دون قوله:"الخير عادة والشر لجاجة"البخاري (71) من طريق حميد ابن عبد الرحمن، ومسلم (1037) من طريق عبد الله بن عامر اليحصبي، كلاهما عن معاوية، مرفوعًا.
وهو في"مسند أحمد" (16834) ، و"صحيح ابن حبان" (89) و (3401) .
قال المناوي في"فيض القدير"3/ 510:"الخير عادة"لعود النفس إليه وحرصها عليه من أصل الفطرة، قال في"الاحياء": من لم يكن في أصل الفطرة =