1407 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، عَنْ أَخِيهِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ
عَنْ مَيْمُونَةَ مَوْلَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ! قَالَ:"أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ"قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَتَحَمَّلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ:"فَتُهْدِي لَهُ زَيْتًا يُسْرَجُ فِيهِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ كَمَنْ أَتَاهُ" [1] .
(1) إسناده ضعيف، زياد بن أبي سودة وإن روى عنه جمع، ووثقه مروان بن محمَّد الدمشقي فيما نقله عنه أبو زرعة في"تاريخه"1/ 338، وذكره ابن حبان في"الثقات"، إلا أن الذهبي رحمه الله قال في"الميزان": في النفس شيء من الاحتجاج به، وأورد له هذا الحديث وقال: هذا حديث منكر جدًا، ثم نقل عن عبد الحق في"الأحكام الوسطى"1/ 298 قوله فيه: ليس هذا الحديث بقوي، وقول ابن القطان في"الوهم والإيهام"5/ 535: زياد وعثمان ممن يجب التوقفُ في روايتهما، وقال الحافظ في"الإصابة"8/ 130 في ترجمة ميمونة بنت سعد عن حديثها هذا: فيه نظر.
وأخرجه أحمد (27626) و (27627) ، وأبو يعلى (7088) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (610) ، والطبراني في"الكبير"25/ (55) ، وفي"مسند الشاميين" (471) ، والضياء المقدسي في"فضائل بيت المقدس" (17) ، والمزي في"تهذيب الكمال"في ترجمة زياد بن أبي سودة 9/ 481 - 482 من طريق عيسى بن يوش، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3448) ، والطبراني في"الكبير"25/ (56) من طريق صدقة بن صدقة، كلاهما عن ثور بن يزيد الحمصي، بهذا الإسناد. ووهم أبو يعلى فجعله من مسند ميمونة زوج النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
وأخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (472) من طريق أصبغ بن يزيد، عن ثور بن يزيد، عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة، لم يذكر أخا زياد. =