2142 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَارَةَ ابْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِي
عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ كُلًّا مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ" [1] .
= ولقوله:"لا بأس بالغنى لمن اتقى"شاهد من حديث عمرو بن العاص عند أحمد (17763) والبخاري في"الأدب المفرد" (299) بلفظ:"نعمّا بالمال الصالح للرجل الصالح"وإسناده صحيح.
وآخر من حديث أبي سعيد الخدري عند البخاري (6427) بلفظ:"وإن هذا المال حلوة، من أخذه بحقه ووضعه في حقه، فنعم المعونة".
ولقوله:"والصحة لمن اتقى خير من الغنى"شاهد من حديث عبيد الله بن محصن الخطمي عند الترمذي (2500) بلفظ:"من أصبح منكم آمنا في سِرْبه، معافَى في جسده، عنده قوتُ يومه، فكأنما حِيزت له الدنيا".
وسيأتي عند المصنف برقم (4141) .
وآخر من حديث عبد الله بن عمر عند الطبراني في"الأوسط" (1828) . ولفظه كلفظ عبيد الله بن محصن.
(1) حديث صحيح. إسماعيل بن عياش روايته هنا عن غير أهل بلده، ولكن تابعه سليمان بن بلال عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن -وهو ربيعة الرأي-.
وأخرجه ابن أبي عاصم في"السنة" (418) ، وفي"الزهد" (236) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (716) من طريق هشام بن عمار، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار في"مسنده" (3719) من طريق عبد العزيز بن محمَّد الدراوردي، وابن خزيمة في"التوكل"كما في"إتحاف المهرة"14/ 93، والحاكم 2/ 3، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"3/ 265، والبيهقي 5/ 264، وابن عبد البر في"التمهيد"24/ 435 من طريق سليمان بن بلال، كلاهما عن ربيعة الرأي، به. =