الْآخَرُ فَيُعَذَّبُ فِي الْغيبَةِ" [1] ."
350 -حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّلْحِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، قَالَا [2] : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ حُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ أَبِي سَاسَانَ الرَّقَاشِيِّ
عَنْ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذِ بْنِ عمير [3] بْنِ جُدْعَانَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ قَالَ:"إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي مِنْ أَنْ أَرُدَّ علَيْكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ" [4] .
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجالُه ثقات رجال الصحيح غيرَ بحر بن مرار -وهو ابن عبد الرحمن بن أبي بكرة- فهو صدوق لا بأس به، وروايته عن جده مرسلة، وقد روي الحديث عنه، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة، أخرجه أحمد (20373) . وصوب الدارقطني في"العلل"7/ 157 الرواية الموصولة، وقال أبو حاتم كما في"العلل"لابنه 1/ 370: هي أصح.
وهو في"مصنف ابن أبي شيبة"1/ 122 و 3/ 386.
وأخرجه أحمد (20411) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (5191) ، والبيهقي في"إثبات عذاب القبر" (124) من طريق الأسود بن شيبان، بهذا الإسناد.
وانظر تخريج الرواية الموصولة في"المسند".
(2) من قوله: وأحمد، إلى هنا لم يرد في (س) و (م) .
(3) المثبت من"التحفة"وكتب التراجم، وفي أصولنا الخطية: عمرو.
(4) إسناده صحيح. سعيد: هو ابن أبي عروبة، والحسن: هو البصري.
وأخرجه أبو داود (17) ، والنسائي 1/ 37 من طريق سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (19034) ، و"صحيح ابن حبان" (853) .