1547 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ آدَمَ، حَدّثَنَا أبو أَحْمَدُ، حَدّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ، كَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ:"السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، نَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمْ الْعَافِيَةَ [1] ."
1548 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، حَدّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَاذَانَ
= والنسائي في"الكبرى" (2177) و (10865) ، وهو في"مسند أحمد" (25471) من طريقين عن عائشة قالت: كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يخرج إذا كانت ليلة عائشة إذا ذهب ثلثا الليل إلى البقيع، فيقول:"السلام عليكم أهل دارِ قومِ مؤمنين، فإنا وإياكم وما توعدون غدًا مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون"، وصححه ابن حبان (3172) .
ولقوله:"السلام عليكم دار قوم مؤمنين"وقوله:"وإنا بكم لاحقون"شاهد من حديث أبي هريرة الآتي عند المصنف برقم (4306) ، وإسناده صحيح، وهو في"مسند أحمد" (7993) ، وفيه أوردنا أحاديث الباب.
وحديث بريدة الآتي أيضًا عند المصنف بعد حديثنا هذا، وزاد فيه أحمد في"المسند" (22985) :"أنتم فرطنا"، وهذه اللفظة تشهد لقوله:"أنتم لنا فرط". وإسناده صحيح.
أما قوله:"اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم"فقد ورد من حديث أبي هريرة عند أبي داود (3201) في دعائه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على الجنازة.
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (975) ، وأبو داود في"سننه"برواية أبي الحسن بن العبد كما في"تحفة الأشراف" (1930) ، والنسائي 4/ 94 من طريقين عن علقمة، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (22985) ، و"صحيح ابن حبان" (3173) .