2327 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مُرَّةَ
عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا رَجُلًا مِنْ عُلَمَاءِ الْيَهُودِ، فَقَالَ:"أَنْشُدُكَ بِالله الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى" [1] .
2328 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، أخبرنا عَامِرٌ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِيَهُودِيَّيْنِ:"نشدْتُكُمَا بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ" [2] .
= قوله"ولو على سواك رطب"تتميم بمعنى التحقير في السواك، لأنه لا يستعمل إلا يابسًا. قاله القاري في"شرح المشكاة"4/ 162.
(1) إسناده صحيح. وهو قطعة من قصة اليهودي الزاني الآتية برقم (2558) .
وأخرجه مطولًا بالقصة مسلم (1700) ، وأبو داود (4447) و (4448) ، والنسائي في"الكبرى" (7180) و (11079) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (18525) ، و"شرح مشكل الآثار" (4541) .
(2) إسناده ضعيف لضعف مجالد، وهو ابن سعيد الهمداني الكوفي. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي.
وأخرجه مطولًا أبو داود (4452) من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد. وهو في"شرح مشكل الآثار" (4539) و (4545) .
وأخرجه أبو داود (4453) من طريق المغيرة بن مقسم، و (4454) من طريق عبد الله بن شبرمة، كلاهما عن الشعبي مرسلًا. وقرن في الموضع الأول بالشعبي إبراهيم النخعي.
وانظر ما قبله.