684 -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ:"مَلَأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا كَمَا شَغَلُونَا عَنْ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى" [1] .
685 -حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ
عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:"إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ" [2] .
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم بن بَهدلَة -وهو ابن أبي النجُود- وبَهدلة أمه. وقد توبع.
وأخرجه البخاري (2931) ، ومسلم (627) ، وأبو داود (409) ، والترمذي (3226) ، والنسائي 1/ 236 من طرق عن علي.
وهو في"مسند أحمد" (591) و (1287) .
(2) حديث صحيح، هشام بن عمار متابع. سالم: هو ابن عبد الله بن عمر.
وأخرجه مسلم (626) ، والنسائي 1/ 254 - 255 من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (4545) .
وأخرجه البخاري (552) ، ومسلم (626) ، وأبو داود (414) ، والترمذي (173) ، والنسائي في"الكبرى" (362) و (364) من طريق نافع، وأخرجه النسائي 1/ 237 - 238 من طريق عراك بن مالك، كلاهما عن ابن عمر.
وقوله:"فكأنما وتر أهله وماله"قال النووي: روي بنصب اللامين ورفعهما، والنصب هو الصحيح المشهور الذي عليه الجمهور، على أنه مفعول ثانٍ، ومن رفع، =