695 -حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ عَنْ الرَّجُلِ يَغْفُلُ عَنْ الصَّلَاةِ أَوْ يَرْقُدُ عَنْهَا، قَالَ:"يُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَهَا" [1] .
696 -حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا" [2] .
= وأخرجه أحمد (22957) ، والبخاري (553) ، والنسائي 1/ 236 من طريق هشام الدستوائي، وأخرجه أحمد (22959) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي، وأخرجه عبد الرزاق (5005) - وعنه أحمد (23045) - عن معمر بن راشد، ثلاثتهم (هشام وشيبان ومعمر) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المَليح بن أسامة الهُذَلي، قال: كنا مع بريدة في غزوة في يوم ذي غيم، فقال: بكروا بصلاة العصر، فإن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله"لفظ حديث هشام الدستوائي، ولفظ الآخرين مختصر بذكر المرفوع.
(1) إسناده صحيح. حجّاج: هو ابن حجاج الباهلي الأحول.
وأخرجه النسائي 1/ 293 - 294 عن حميد بن مسعدة، عن يزيد بن زريع، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (597) ، ومسلم (684) ، وأبو داود (442) ، والترمذي (176) ، والنسائي 1/ 293 من طرق عن قتادة، عن أنس بلفظ:"من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها"زاد البخاري ومسلم في إحدى رواياته وأبو داود:"لا كفارة لها إلا ذلك". وهو في"مسند أحمد" (11972) ، و"صحيح ابن حبان" (1555) .
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شيخ ابن ماجه جُبارة بن المُغَلِّس، لكنه قد توبع في الرواية التي قبله. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.