فَهُوَ قَوَدٌ، وَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ" [1] ."
2636 - حَدَّثَنَا عمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ [2] ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ دَهْثَمِ بْنِ قُرَّانَ، حَدَّثَنِي نِمْرَانُ بْنُ جَارِيَةَ
عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا ضَرَبَ رَجُلًا عَلَى سَاعِدِهِ بِالسَّيْفِ فَقَطَعَهَا مِنْ غَيْرِ مَفْصِلٍ، فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَأَمَرَ لَهُ بِالدِّيَةِ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ الْقِصَاصَ، فقَالَ:"خُذْ الدِّيَةَ، بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا"، وَلَمْ يَقْضِ لَهُ بِالْقِصَاصِ [3] .
(1) إسناده صحيح. محمَّد بن كثير: هو العبدي.
وأخرجه النسائي 8/ 40 من طريق محمَّد بن أبي كثير، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (4540) و (4591) ، والنسائي 8/ 39 - 40 من طريق سعيد ابن سليمان الواسطي، عن سليمان بن كير، به. وجاء عندهم:"عِمَّيًا"فعِّيلى من العمى بدل: عِمّية، وهما روايتان في الحديث، والمعنى واحد.
وهو في"شرح مشكل الآثار" (4900) .
قوله:"عِّميَّة"قال ابن الأثير في"النهاية"العِمِّيَّة: هو فعِّيلة، من العماء: الضلالة، كالقتال في العصبية والأهواء، وحكى بعضهم فيها ضم العين.
وقوله:"لا يقل منه صرف ولا عدل"قال ابن الأثير: الصرف: التوبة، وقيل: النافلة، والعدل: الفدية، وقيل: الفريضة.
(2) زاد في المطبوع مع عمار بن خالد الواسطي: محمَّد بن الصباح، وليس في شيء من أصولا الخطية. ولا في"التحفة"، وجاء في (ذ) : حدثنا محمَّد بن الصباح، حدثنا عمار بن خالد فجعل عمارًا شيخ محمَّد بن الصباح، لكن ضبب عليها فيها.
(3) إسناده ضعيف جدًا، دهثم بن قران متروك، ونمران بن جارية مجهول. =