3214 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ (ح)
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَامِرٍ
عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ الصَّيْدِ بِالْمِعْرَاضِ، قَالَ:"مَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَمَا أَصَبْتَ بِعَرْضِهِ، فَهُوَ وَقِيذٌ" [1] .
= لأبي داود والترمذي: من الغد، وعند مسلم: يومًا، وعند النسائي: بات عني ليلة.
وأخرجه النسائي 7/ 193 من طريقين عن سعيد بن جبير، عن عدي بن حاتم، وفي الطريق الأول: فيغيب عنه الليلة والليلتين، وفي الطريق الثاني: فأطلب أثره بعد ليلة.
وهو في"مسند أحمد" (19369) و (19388) ، و"صحيح ابن حبان" (5880) .
(1) إسناده صحيح. عامر: هو ابن شراحيل الشعبي.
وأخرجه البخاري (2054) و (5475) و (5476) و (5486) ، ومسلم (1929) (3) و (4) ، وأبو داود (2854) ، والترمذي (1538) و (1539) ، والنسائي 7/ 180 و 183 و 194 - 195 و195 من طريق عامر الشعبي، به.
وهو في"مسند أحمد" (18245) و (19371) .
وانظر ما بعده وما قبله، وما سلف برقم (3212) .
والمِعراض، بالكسر: سهم بلا ريش ولا نصْل، وإنما يُصيب بعرضه دون حدَّه. قاله في"النهاية".
وقوله:"فهو وقيذ"أي: موقوذة: وهي المقتولة بغير محدد من عصا أو حجر أو ما شابه ذلك، وكانوا في الجاهلية يضربون الشاة أو غيرها من الأنعام حتى يقتلوها ثم يأكلوها.