عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّهَا مَرِضَتْ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تَطُوفَ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَهِيَ رَاكِبَةٌ، قَالَتْ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِلَى الْبَيْتِ وَهُوَ يَقْرَأُ: {وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) } [الطور: 1 - 2] [1] .
قَالَ ابْنُ مَاجَه: هَذَا حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ.
2962 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: سَمِعْتُ الْمُثَنَّى ابْنَ الصَّبَّاحِ يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن جده، قَالَ [2] :
طُفْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ السَّبْعِ رَكَعْنَا فِي دُبُرِ الْكَعْبَةِ، فَقُلْتُ: أَلَا تتَعَوَّذُ؟ فقَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ النَّارِ. قَالَ: ثُمَّ
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (464) و (1619) و (1626) ، ومسلم (1276) ، وأبو داود (1882) ، والنسائي 5/ 223 و 223 - 224 من طريق مالك بن أنس، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (26485) ، و"صحيح ابن حبان" (3830) .
وأخرجه بنحوه البخاري عقب (1626) ، والنسائي 5/ 223 من طريق هشام ابن عروة، عن أبيه، عن أم سلمة. وسمَّى الطواف في رواية النسائي طواف الخروج.
تنبيه: هكذا جاء الإسناد في"صحيح البخاري"المطبوع، وأشار المزي في"التحفة" (18262) إلى أنه هكذا في بعض النسخ، والذي بوب عليه المزي: عروة عن زينب، عن أم سلمة.
وقال الحافظ في"الفتح"3/ 486: قوله: عن عروة عن أم سلمة، كذا للأكثر، ووقع للأصيلي: عن عروة عن زينب عن أم سلمة.
(2) الضمير في"قال"راجعٌ إلى شعيب والد عمرو، وجده هو عبد الله بن عمرو، وقوله:"عن جده"المراد حكايته عن قصته مع جدِّه.