يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا يُسْتَحْيَا؟ قَالَ:"يَا عَائِشَةُ، الْأَمْرُ أَهَمُّ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ" [1] .
4277 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ الْحَسَنِ
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ، فَأَمَّا عَرْضَتَانِ فَجِدَالٌ وَمَعَاذِيرُ،"
(1) إسناده صحيح. أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيان، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله.
وأخرجه البخاري (6527) ، ومسلم (2859) (56) ، والنسائي 4/ 114 - 115 من طريق حاتم بن أبي صغيرة، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي 4/ 114 من طريق عروة، عن عائشة.
وهو في"مسند أحمد" (24265) و (24588) .
وقوله:"الأمر أهم من أن ينظر بعضهم إلى بعض"في رواية البخاري: قال:"الأمر أشد من أن يهمهم ذلك"قال الحافظ: هو بضم أوله وكسر الهاء من الرباعي، يقال: أهمه الأمر، وجوز ابن التين فتح أوله وضم ثانيه، من: همه الشيءُ: إذا آذاه والأول أولى.
ووقع في رواية يحيى بن سعيد عن حاتم عند مسلم: قال:"يا عائش الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض"وللنسائي والحاكم من طريق الزهري عن عائشة قلت: يا رسول الله فكيف بالعورات قال: {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [عبس: 37] "وللترمذي، والحاكم من طريق عمان بن عبد الرحمن القرظي قرأت عائشة {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} [الأنعام: 94] فقالت: واسوأتاه الرجال والنساء يحشرون جميعًا ينظر بعضهم إلى سوأة بعض، فقال: {لِكُلِّ امْرِئٍ ... } الآية وزاد:"لا ينظر الرجال إلى النساء ولا النساء إلى الرجال، مشغل بعضهم عن بعض"."